الأخبار 23 ديسمبر 2018

 

أقرت "أبوظبي للإعلام" الإصدار الجديد من ميثاق المسؤولية الإعلامية الذي يضع الإطار العام لتعاملات الشركة وموظفيها مع مختلف الأطراف المعنية، وجميع فئات المجتمع وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك للالتزام بالأخلاقيات المهنية الإعلامية، وإيصال المعلومات للجمهور وفق أعلى مستويات المصداقية والمسؤولية في العمل الصحفي.

 

وتقدّم سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام، وفريق الإدارة العليا على مستوى الشركة، ليكونوا أول الموقعين على الميثاق الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وذلك تأكيداً على التزامهم بالمسؤوليات والبنود المنصوص عليها، التي يمكن الاطلاع على تفاصيلها عبر الموقع الإلكتروني www.admedia.ae.

 

ويعتبر الميثاق خارطة الطريق التي تحدد مسار "ابوظبي للإعلام" باعتبارها شركة إعلامية رائدة تعكس المسؤولية المجتمعية وفق أخلاقيات مهنية تجاه جمهورها ومجتمعها، كما يمنح الشركة نظاماً فاعلاً في تطبيق سياسة الدولة وأهدافها لتعزيز أداء الاستراتيجية التي وضعت لضمان تطوّر الشركة وتقدمها، بما يتماشى مع خططها الرامية إلى تبني أفضل الممارسات العالمية.

 

وأكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: “أن إقرار ميثاق المسؤولية الإعلامية يأتي في إطار حرص الشركة على ترسيخ مكانتها في ريادة القطاع الإعلامي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وأن تكون نموذجاً يقتدى به على مستوى الإعلام في المنطقة.

 

وأشار سعادته “إلى أن أبوظبي للإعلام تعمل باستمرار على إطلاق مبادرات استراتيجية تنسجم مع رسالتها المتمثلة في إبراز رؤية القيادة وإنجازات الدولة ودعم تطلعات المجتمع الإماراتي وقيمه المبنية على الاستثمار في الإنسان، في سبيل خدمة جميع القضايا والمواضيع المجتمعية.

 

واعتبر مدير عام أبوظبي للإعلام “أن الميثاق يأتي في وقت يشهد فيه القطاع الإعلامي ثورة رقمية تلعب فيها وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في التأثير بمختلف فئات المجتمع، وهو ما يؤكد نهجها المرن في التعامل مع مختلف التغيرات التي يشهدها القطاع، بما ينسجم مع أعلى المعايير العالمية في العمل الإعلامي.

 

من جهته، أكد سلطان الحوسني الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية، أن إقرار هذا الميثاق يعتبر خطوة استراتيجية مهمة تضمن لأبوظبي للإعلام مواكبة المعايير العالمية، ومواصلة العمل على بناء منظومة إعلامية قادرة على تقديم مضمون هادف يسهم في توعية المجتمع وتقديم الحماية له، بما ينسجم مع رؤية الدولة وأهدافها.

 

وأشار الحوسني "إلى أن هذا الميثاق يعد جزءاً من النظام العام الذي نسترشد به ونلتزم بتعزيز مكانته، فالإعلام مسؤولية اجتماعية ورسالة وطنية وفق مفهوم الهوية المتفتحة التي تجمع بين الأصالة والحداثة، وتستوعب تحولات الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي، لبناء استراتيجية إعلامية متطورة".

 

ويتبنى الميثاق خمسة محاور عمل رئيسية هي، المحتوى، والهوية، والولاء، والابتكار، والموروث، إلى جانب، ست قيم مؤسسية هي، الالتزام، والتميز، والعمل الجماعي، والإبداع، والمصداقيّة، والثقة.

 

ويحدد الميثاق الأخلاقيات الإعلامية التي تلتزم بها أبوظبي للإعلام وموظفيها، من بينها اعتبار القيم الوطنية والقانونية والمجتمعية المدنية والمؤسسية أساساً للعمل الجماعي، واحترام الأديان والعقائد والمذاهب المختلفة وقيم وثقافات وعادات الشعوب ورفض المساس بها، والحفاظ على كرامة الإنسان، وعدم التمييز بين فئات الجمهور بسبب الدين أو الطائفة أو المذهب أو العرق أو اللغة أو الجنس أو الثقافة أو اللون.

 

كما ينص الميثاق على احترام حرية الفكر  المسؤول والمعتقد والتعبير، وتعزيز المشاركة والتواصل مع الجمهور، وتوخي أقصى درجات الحذر في العلاقات والمحافظة على الحياد، فضلاً عن الامتناع عن نشر الصور ومقاطع الفيديو التي تسيء إلى حرمة الآخرين وتجنب التحقير والقدح بالأفراد أو الجماعات أو المؤسسات والهيئات.

 

ويحتوي الميثاق على سياسة وسائل التواصل الاجتماعي لدى أبوظبي للإعلام، والتي تتضمن قواعد ضمان سلوك العاملين عند التعامل مع قنوات التواصل الاجتماعي، والتي جاءت في إطار النمو السريع لوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها، ما جعلها ضرورة لوضع أبوظبي للإعلام لقواعد وإرشادات للعاملين فيها حول كيفية بناء تواصل مسؤول وفعال عبر تلك الوسائل.

 

وتحدد هذه الوثيقة المبادئ التوجيهية والنشاطات الخاصة بالعمل والمتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، بما يكفل خصوصية وأمن وسرية وحماية مصلحة أبوظبي للإعلام. كما تُعد جزءًا من سياسة مبادئ السلوك الوظيفي وواجبات العاملين، حيث قدمت الوثيقة ست معايير تحدد ممارسات الموظفين على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، وهي، أن يكون الموظفين سفراء للشركة، الصدق، الحفاظ على السرية، ضمان الجودة والاحترام والتفريق بين المواضيع والمحادثات الشخصية والعامة.

 

شارك هذا المحتوى