الأخبار 2 فبراير 2019

انطلقت الحلقة الأولى من برنامج المسابقات الغنائي الجديد "الزمن الجميل"، والذي تقدمه قناة أبوظبي التابعة لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، بظهور 50 صوتاً من إجمالي المرشحين المئة الذين تم اختيارهم من أصل  8600شخصاً تقدموا للبرنامج.

وشهدت الحلقة الأولى من البرنامج الذي عرض في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت أبوظبي، تفاعلاً جماهيرياً واسعاً عبر مختلف المنصات الإعلامية التابعة لأبوظبي للإعلام، وبخاصة بعد تأهل 16 موهبة غنائية فقط إلى المرحلة الثانية من التقييم.  

واستمعت لجنة التحكيم التي تضم الفنانة أنغام، والفنان مروان خوري، والفنانة أسما لمنور إلى المشتركين الذين قدموا ألواناً مختلفة من الطرب الأصيل خلف الباب الذي يفصل بينهم وبين الحكام، ويخفي هويتهم، إذ يتوجب على اللجنة الحكم على صوت المتسابق دون النظر إلى هيئته.

وشهدت الحلقة الأولى التي قدمتها المذيعة "إيميه صياح" تأهل المشاركين إلى المرحلة الثانية من التقييم بعدما قدموا تجارب أداء أطربت لجنة التحكيم، وهم أسماء دغمة من مصر، وأماني مبارك من السعودية، وإياد بشير من الأردن، ومحمد البراوي من فلسطين، وأحمد نافع من مصر، وأسيد الشامي من السعودية، ودعاء عبدالنور من المغرب، وأحمد خضير من العراق، وأحمد عباسي من فلسطين، وحسناء باهدي من المغرب، وأيوب التجاني من المغرب، وحمزة الرفاعي من العراق، وسناء عبدالحميد من المغرب، وصابرين النجيلي من مصر، وعمر درار من تونس، وعلي المديدي من المغرب.

واختلطت ردود أفعال المشاركين الذين تم إقصاؤهم من البرنامج بين الدموع والضحكات، إذ قدم بعضهم عروض أداء خفيفة الظل أضحكت لجنة التحكيم لكنها لم تمنعهم من ضغط الباز لتنذر بخروج المتسابقين من البرنامج الذين تلقوا رأي اللجنة بصدر رحب، فيما استقبل البعض الآخر الأمر بدموع وانفعال.

ولم يحالف الحظ 34 مشتركاً من ضمنهم جيهان مرعوش من لبنان، وإبراهيم عبد المنعم من مصر، وعبدالرحمن عبدالله من السعودية، وجنة الجندي من مصر وأمل ابراهيم من الأردن، وشهد سعيد من سلطنة عمان.

وتعاطفت لجنة التحكيم مع الطفلة بسملة كمال التي قدمت أغنية لأم كلثوم، لتنتهي تجربة أدائها بخروجها من خلف الباب الذي يفصلها عن اللجنة ليتوجب عليها مغادرة البرنامج، وهو الأمر الذي أبكاها، لتطلب منها اللجنة التقدم إليها ليخففوا عنها وطأة الخسارة بتشجيعهم لها على مواصلة التدريب والتعلم لتصقل موهبتها التي مازالت في بدايتها.

وتتيح عملية التقييم للحكام فرصة الضغط على الـ buzzer في حال شعور أحد الأعضاء بأن الصوت الموجود خلف الباب لا يمتلك الموهبة التي يبحثون، وفي حال ضغط عضو ثان على الزر فإن جزءاً من الباب يفتح ليظهر نصف المتسابق، وعند ضغط العضو الثالث فإن الباب يفتح كاملاً ليكشف عن المتسابق كإشارة إلى وجوب خروجه من البرنامج، فيما تخطى أصحاب المواهب الغنائية الفذة المرحلة الأولى من التقييم دون الكشف عن هويتهم ليتأهلوا إلى المرحلة الثانية.

وتخلل البرنامج فقرات تحدث فيها أعضاء لجنة التحكيم عن رأيهم بالمواهب التي قدمت نفسها على مسرح "الزمن الجميل"، إذ أنهم أشاروا إلى أن اختيار المواهب الذي جاء بناء على الصوت فقط كان أمراً شاقاً بالنسبة لهم، وأوضحوا أن المواهب التي تأهلت شملت أصوات متميزة وأخرى جيدة، فيما أن البعض أخفق لأسباب تعلقت غالباً بقلة الخبرة أو صغر السن، أو ضعف الأداء، إذ أن بعض المواهب كان الملل طاغياً على صوتها حتى نقلت ذلك الشعور للجنة، ومنهم من كان يفتقر للمقومات التي تؤهله لبدء رحلته في عالم الغناء من خلال البرنامج.

وتنقسم عملية تقييم المواهب في برنامج الزمن الجميل إلى أربع مراحل رئيسية تتضمن خمس حلقات مسجلة، وتعرض الحلقتين الأولى والثانية المرحلة الأولى من التصفيات لتقييم 100 مرشح، واختيار 50 مشترك منهم فقط. وستعرض المرحلة الثانية في حلقة واحدة ليتم فيها تقييم الـ 50 متسابقاً الذين حالفهم الحظ ليتأهلوا إلى المرحلة الثانية من البرنامج، وإقصاء 20 منهم، في حين ستختار لجنة التحكيم في المرحلة الثالثة أفضل 20 متسابق وتقصي الباقين، قبل الوصول إلى المرحلة الرابعة، والتي سيتم فيها اختيار أفضل 10 متنافسين.

ويقدم برنامج "الزمن الجميل" محتوى يتميز عن باقي برامج الهواة عبر تركيزه على المواهب الغنائية الطربية القادرة على تقديم أداء غنائي مماثل للذي قدمه النجوم القدامى أمثال أم كلثوم وصباح فخري ومحمد عبده ليأخذوا الجمهور في رحلة إلى الزمن الجميل، كما أنه يعتمد على عناصر التشويق التي تخفي هوية المتسابق وتمكن لجنة التحكيم من الحكم على صوته فقط دون النظر إلى هيئته، وهو الأمر الذي يتوافق مع أهداف أبوظبي للإعلام التي تعنى بتقديم محتوى هادف ومميز يعمل على ترسيخ مكانة العاصمة الإماراتية كأرض حاضنة للمواهب الصاعدة ومنصة لانطلاق النجوم والمبدعين.

وخلال مرحلة العروض المباشرة، سيتمكن الجمهور من التصويت للمرشح الذي يفضلونه لتمكينه من الانتقال إلى المراحل الختامية من البرنامج.

وجدير بالذكر أن المواهب الغنائية التي تتأهل إلى العروض المباشرة ستتدرب على أيدي مجموعة من أساتذة الغناء العربي مثل الفنان جاسم محمد عبدالله من الإمارات، مدير مركز الموسيقى بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ود. فتح الله أحمد رئيس قسم الأصوات والغناء العربي والبحوث في بيت العود من العراق، وأخصائية موسيقى الشعوب الأستاذة عليسا عربي من تونس، ليشاركهم إليهم الدكتور سليمان غنام الديكان من الكويت، المؤلف والموزع الموسيقي الأوركسترالي، وأول خليجي يقود فرقة موسيقية في دار الأوبرا المصرية.

 

شارك هذا المحتوى