الأخبار 4 أبريل 2021

 

تطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية التابعة لأبوظبي للإعلام، شركة خدمات الإعلام العامة الرائدة في دولة الإمارات، على قرائها في عدد أبريل، بمجموعة من القصص والموضوعات التي تحمل عناوين شائقة ومميزة من أبرزها: " القاتل الخفي "، و"دخان الحرائق"، و"فهد فلوريدا"، و"حشرات الأمازون ". 

"القاتل الخفي"

تسرد المجلة قصة "القاتل الخفي" الذي يَفتِك كل عام بسبعة ملايين من البشر قبل الأوان، أي أكثر من ضِعفَي عدد الذين يموتون من تعاطي الكحول وخمسة أضعاف الذين يقضون بسبب الحوادث المرورية. والذي تئن الدولُ النامية تحت وطأته الأشد، لكنه كذلك قاتلٌ لا يُستَهان به في الدول المتقدمة؛ إذ يتسبب بصمت وخِفية في أمراض مزمنة مستعصية. لكن الحل بأيدينا.. فهل نطبقه؟

"دخان الحرائق"

تروي المجلة قصة حرائق البراري التي تندلع في كل عام فتأتي على الأخضر واليابس بأصقاع عديدة من العالم. أما وقودها فهو القحط أو الصواعق أو غيرهما من تداعيات التغير المناخي والنشاط البشري. وبعد أن يخفت لهيب نيران الحرائق أو ينطفئ، يواصل دخانها السام رحلته إلى أقصى الأجواء. فما مكوّناتِه؟ وما مدى وقعه على صحتنا وصحة الحيوانات؟

"فهد فلوريدا"

تعرّف المجلة قراءها على قصة "فهد فلوريدا" السنور الفريد النادر الذي لطالما ظل يترنح على شفير الانقراض، قبل أن يستعيد عافيته ويضاعف أعداده؛ في قصة نجاح تُروى في مجال صون الطبيعة، إلى أن يأتي اليوم الذي يواجه فيه مشكلة حقيقية تهدد بقاءه: إنها التنمية العمرانية، التي تزحف على موائله وتهلك أفراده من جراء مَركبات تدهسه على طرق مزدحمة. فهل من حل لهذه المعضلة؟  

"حشرات الأمازون"

تسلط المجلة الضوء على "حشرات الأمازون" موضحة أنه قد جرَت العادة أن يركز علماء الحشرات في بحوثهم على ما يدبّ على أديم الأرض وما تحتها؛ لكن بعثة استكشافية اعتمدت اليوم طريقة غير مسبوقة أفضت إلى اكتشاف مئات من الحشرات غير المألوفة التي تعيش في أعالي الغابات على ارتفاعات مضبوطة. فما أنواعها وأجناسها وأشكالها؟ وما دورها في نجاح منظومتنا البيئية؟

ويشار إلى أن مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، هي مجلة معرفية شاملة، تصدر عن "أبوظبي للإعلام" بنسختها العربية منذ أكتوبر 2010 بالشراكة مع المجلة العالمية "ناشيونال جيوغرافيك" التي تأسست في عام 1888.

 

شارك هذا المحتوى